من أى بابٍ سوف تدخل؟؟؟؟
ثقافيةأدبية إجتماعية
معلومات المدون:
الإسم : mostafahamed123
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
مدونه ثقافيه ادبية اجتماعية..تهتم بالأدب والثقافة العامة والاجتماعيات..مرحبا بكل من يرغب فى المشاركة وإبداء الاراء.. بكم سوف نواصل العطاء والتقدم فشاركونا.

:: لماذا نضحك؟؟؟مقال

لماذا نضحك؟؟؟؟ طرح هذا السؤال نفسه كثيرا  منذ فجرالبشريه..ومازال.. ترى ماذا كانت الاجابه؟؟؟هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذه القراءه المتواضعه ..علما بأنها منقوله بتصرف من بعض الكتب وعلى رأسها..كتاب طرائف العرب   ونوادرهم..للمؤلف محمد رضوان"فى مقدمة الكتاب" حيث خاض الكثير من الفلاسفه فى الاجابة على هذا التساؤل وقد أرجعوا ذلك إلى رغبة الانسان فى التخفيف عن نفسه من أعباء الانفعالات الوجدانيه... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

:: لماذا...؟؟؟ /شعر مصطفى حامد

لماذا..؟؟  شعر/ مصطفى حامد ............................... اذا ما هجرتك لا أستريح يضيق المدى و الفضاءات سجنُ ُ و في القلب دمعُ ُ وفي الجرح جرحُ ُ أصارع موج احتضاري وحيداً أصارع و الطقس ريح لماذا . . . . ؟ إذا ما هجرتك لا أستريح ‍! ! ؟ على الرغم أنى بقربك منى  أغالب همي فيغلبني حزن قلبي الجريح لماذا . . ؟ على شاطئيك يموت اخضراري و تذبل... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

:: سؤال؟؟؟؟ فضفضه للجيران

سؤال يلح على كثيراً وأسأله لنفسى اكثر كلما جلست مع هذاالجهاز اللامعقول بإمكانياته المزهله(الإنترنت)هذا السؤال هو -واسمحوا لى ان اشرككم معى وغفروا لى جهلى ربما-السؤال:هل حقاً من الممكن ان تنشأصداقه حميمه وحقيقيه من خلال الانترنت؟؟؟؟ام ان الامر لايتعدى مجرد التسليه وتضييع الوقت انا فقط اطرح سؤالا وهذا لا يعنى اننى انفى هذا وفى المقابل لا اثبته ايضا وان كنت ارجو ذلك احبتى فى هذه القريه الاعلاميه الصغيره... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

:: نافذة واحدةٌ تكفى"" شعر

نافذةٌ واحدةٌ تكفى.. شعر مصطفى حامد. ..............................  لا تغلقي كل النوافذِ في طريق الحلم سيدة النساءْ بِكرُ ُ هى الأحلام ُ فانتظري قليلاً لم تزل حبلى السماءْ سيجيء تاسعها غداً و تراود الأرض التى تشتاق من زمنٍ إلى فض البكارةِ ترتجي   حس الأنوثةِ إذ تدغدغها طيوف العشق في الأحلامِ فانتظري قليلاً   خلف نافذتي سآتي من بقايا الأغنياتِ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: وجع?? شعر..

يا لها من وجيعه !! وشر الوجيعة . . أن أصطفيك . . ! أقدم روحي على راحتي  ثم لا تصطفيني !! فانزف من حرقتي ! تضحكين . . و أبكى ! ! يهد هدني النيل حيناً .. و أخجل أخرى .. ألوذ بشعرى فهل ..  يصطفى . . وجعي ! ! ؟ . شعر مصطفى حامد  [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية