أوَ كلما.. . . أحسستُ أني قد نسيتكِ نازعتني مهجتي و أتيتُ بابكِ خاشعاً و تأججت في القلب نار صبابتي و السهد بادٍ و العيون تكلمت ْ فإذا لقيتُكِ غالبتني لهفتي يا حُلوتي ما خبروكِ بمحنتي ما حدثوكِ بأنكِ الوطن المعذبُ في جميع قصائدي و بأنك الدفلي التي خبأتها في دفتري و بداخلي في لافتات مدينتي يا كُنه ذاتي . . غربتي إن المسافة بيننا جسدي وقلبى... [اقرأ المزيد]







