أوَ كلما.. . . أحسستُ أني
قد نسيتكِ
نازعتني مهجتي و أتيتُ بابكِ خاشعاً و تأججت في القلب نار صبابتي و السهد بادٍ و العيون تكلمت ْ فإذا لقيتُكِ غالبتني لهفتي يا حُلوتي ما خبروكِ بمحنتي ما حدثوكِ بأنكِ الوطن المعذبُ في جميع قصائدي و بأنك الدفلي التي خبأتها في دفتري و بداخلي في لافتات مدينتي يا كُنه ذاتي . . غربتي
إن المسافة بيننا . . يمتطيه الراحلون
إليكِ . . منكِ
فأنت سيدة الزمان و إليك منك . . وفي
أرحل تائهاً و الوجه مني راح يبحثُ في المدائنِ عن ملامحِ وجههِ فأنا الغريبُ ُ . . أنا المسافرُ دائماً
هل أستعيدُ ملامح الوجه القديمْ . ! ؟ شعر/مصطفى حامد
السبت, 04 اغسطس, 2007
جسدي
وقلبى..
أضف تعليقا
اضيف في 04 سبتمبر, 2007 02:10 م , من قبل سعاد س
من النمسا
من النمسا

لأخي مصطفى
مصافحة أولى لمدونتك..لكنها ليست الأولى لشعرك..
شكرا على الدعوة...شعر جميل سأستمتع بقراءته
مودتي
سعاد.س
اضيف في 27 سبتمبر, 2007 11:32 م , من قبل mostafahamed123
من مصر
من مصر

العزيزه سعاد سعدت جدا بتشريفك لى فى بيتى المتواضع واتمنى ان لا تكون الزيارة الاخيرة..
اشكر احساسك الراقى وشاعريتك ..
كونى كما انت جميلة ورائعة ومبدعة..
مصطفى حامد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من النمسا
لأخي مصطفى
مصافحة أولى لمدونتك..لكنها ليست الأولى لشعرك..
شكرا على الدعوة...شعر جميل سأستمتع بقراءته
مودتي
سعاد.س