. . من قُدام شرفتها
. . يخش عبيرها رئتي . . و ألقاني أنا الملك و كل الناس حاشيتي . . و كل الأرض أطويها . . بميمنتي ! ! فأنساني . . و أهواني
! ! و أعشقها فكل العاشقين أنا . . ووحدكِ أنت سيدتي . . و أغنيتي . . و حين أفوت أسألني . . تُرى شافتْ من الشباك مملكتي؟؟ و تيجاني ؟ . . و هل شافت . . وحين ُأجيب ألقاني ! ! ألملم غربتي معهُ ! ! و ألعن وهم أحلامي ! ! و أكرهني ! ! و أعشقها .
! !وأعشقُها..
شعر مصطفى حامد
...................................
وحين أفوتُ
. . سهام عيونها
خشت إلى رئتى..
وأوردتى؟؟
أكفكف دمع أحزانى
! ! و أجمعه
الاربعاء, 05 سبتمبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







