! ! خضّبوا بدمائك أقدامهم ! ! راقصوا فرحة الغاصبين ! !.. عاقروا خمر عصيانهم ! ! و انتشوا لإنكسارى . . ؟ فهل لي بأن أصطفيك . . ؟ أحاول أن العن الشعر فيك ! ! فتباً له.. ! ! و تباً لهذا الذى يعتريكِ يقتل البوح في مهده... فيجئ الحصاد – الذي ليس يجدي - ! ! قصيده . . . بايعيني و لا عاد سيفُ ُ
و أنّي لخيلك
هذا المدلّلُ
هذا الذى يعتريه الوهن ! ! ؟
بايعيني
فما عاد للشرق قلبُ ُ
و جنبُ ُ يئنُّ إذا ما زُرعت جروحاً ! !
و جفت مياهك
صارت نزيفاً ! !
فكوني سيوفي
وقولي لهامات نخلك
أن تنتظرني
أيا أيها النخل قُمْ و انتظرني
وقف
. . و انتعلنى . . .
و صافح سحاباً يمرُ و مُرْ " أمطري حيث شئت "
و مرنى – إذا أنت منّى . .
و منى بقايا انتصاركَ قبل إنهزامي -
أجيئك تواً
ببعض الحصاد !
فمرني . . وقُدْني . .
إلى حيث يأبى الجبانُ
و ما كنت قبلاً -
لعلى أصيحُ . . .
بمن سوف يأتى . . !
و هل سوف يأتى ! ! ؟
فيها أيها النخلُ
قم . . و انتظرني
و يا أيها النخلُ . . .
قف . . .
وانتشلنى .
شعر مصطفى حامد
الخميس, 27 سبتمبر, 2007
! ! ايها النخل ..قف
00شعر مصطفى حامد
.............................................
.. بايعينى
!
إذا باعك الخائنون
. . . فلا الشعر سيفُ
. . . و لا العلم سيفُ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







